Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

أيها اليابانيون

٤- مرة واحد محىشش سأل بنت اسمك أيه فقالتله هنادي احمد فقالها ناديه أنا مش بخاف. ٦- مرة واحد غبي كان بيلعب بالقتبلة فواحد قاله خد بالك ټنفحر فرد عليه وقال متخافش معايا واحدة تانية. ٧- مرة واحدة ست سايقة على الجي بي إس فقالها إنحىرفي قليلًا راحت قىلعت الطرحة. ٨- واحدة حبت تشتغل مع رئيس عىصابة شغلها في غسيل الأموال. ٩- مره واحده بيقول لخطيبته هاجيلك كمان شويه أول ما أزمرلك انزليلي قالتلي حبيبي الف مبروووك جبت عربيه قالها لا يا روحي جبت زماره ههههه.

 

المشـ،ـكلة هـ،ـنا 👇😂😂

١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش ‫أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبىصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين.

حين تتحول سراويل “الجينز” إلى “قدور” زرع: ثورة الأزياء التي أكلها الدود!
**العنوان:** «يا لهول المفاجأة! إنها اليابان! نحن قادمون!»
(هكذا بدأت العبارة المرافقة للصورة، مع إيموجي ضاحك وآخر للعبة نار، وكأن الأمر خطة غزو كوكبي جديدة. لكن مهلاً… الغزو هذه المرة ليس بالروبوتات، بل بـ… سراويل الجينز المزروعة!)
دعونا نتأمل المشهد قليلاً. صفٌ من المؤخرات الزرقاء الغامضة، تقف باستقامة عسكرية، لا يهزها إلا نسيم خفيف، وهي ترتدي مهمة جديدة: احنضان نباتات الصبار والسنسيڤيريا (أو كما تُعرف بـ “نبات لسان الحماة”، يا للسخرية!) بدلاً من السيقان البشرية. هذا ليس مشهدًا من فيلم خيال علمي ما بعد الكارتة، بل هو، بكل فخر، “أحدث تقاليع الزراعة الحضرية المستدامة”، أو ربما “دليل على أن البشرية قد فقدت بوصلتها الجمالية بشكل نهائي”.

في العادة، حين يرى المرء سروال جينز مهترئ، فإن مصيره الطبيعي هو سلة المهملات، أو في أحسن الأحوال، قطعة قماش للتنظيف. لكن يبدو أن هناك من قرر أن يمنح هذه “البناطيل” حياة ثانية. حياة أطول وأكثر إثىارة للجدل. لقد تحولت فجأة من قطعة ملابس “كاجوال” إلى… أصيص زرع “كاجوال-أكثر”.
تخيلوا الحوار الذي دار في عقل “الفنان” الذي نفذ هذه التحفة:
“يا إلهي، لقد اهترأ جينزي المفضل من طراز (Levi’s 501)! لا أستطيع التخلص منه، إنه يحمل ذكريات، ناهيك عن السعر الباهظ… لحظة! إنه قماش سميك، ومثالي لتصريف الماء… *مقلوب!* نعم، سأزرع فيه! سأقلبه رأسًا على عقب، أحشوه بالتراب، وأجعل مؤخرته وسطه الجديد! إنها عبقرية!”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock