
مهندس وزوجته ونجله الرضيع في بالسعودية
لقي مهندس مصـ..ـرعه مع زوجته ونجله الرضيع البالغ 7 أشهر، في حـ..ـادث وقع بمدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
-
4 أوقات يحـ،ـرم فيها الجـ،ـماع شرعًا.. حددها القرآن الكريمنوفمبر 24, 2025
-
المتحور الجديدنوفمبر 24, 2025
-
ماهو الشي الذي يرتاد القبور ليلانوفمبر 24, 2025
مصـ..ـرع مهندس وزوجته ونجله الرضيع في حادث بالسعودية
وقال نجل عمله في تصريحات، إن المهندس أحمد عبد العليم السيد، من قرية كفر العرب في بنها، لقي مصـ..ـرعه مع زوجته ونجلهما البالغ 7 أشهر، في حادث بمدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
وأشار نجل عمه إلى أن الحادث نتج عن تصا.دم سيارتهم مع سيارة أخرى.
وأكمل: عرف الفقيد بين أصدقائه وعائلته بطيبته وإخلاصه، وكان صديقًا للجميع في الدراسة والحياة، محبًا للجدعنة والضحكة التي ميزت شخصيته.
وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية الذين لم يستوعبوا كيف تحوّل يوم الفرح إلى مأتم، مطالبين بالدعاء للمصابين بالشفاء العاجل.
وتوافد العشرات من الأهالي إلى مستشفى المركز في محاولة للاطمئنان على الضحايا، بينما علت أصوات البكاء في محيط المكان، وسط صدمة لم تفارق الوجوه. بعضهم وقف مذهولًا يكرر أن ما حدث “كان خارج كل التوقعات”، وآخرون جلسوا على الأرصفة يدعون الله أن يرفع البلاء ويُلهم الأسر المكلومة الصبر.
من جانبها، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث وفرضت طوقًا حول المنطقة، وبدأت في الاستماع لشهود العيان لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الواقعة، في وقت تواصل فيه سيارات الإسعاف نقل المصابين لتلقي الرعاية اللازمة. وأكد مصدر طبي أن الحالات تتراوح بين المتوسطة والخـ..ـطيرة، مشيرًا إلى أن الأطقم الطبية تعمل بكل طاقتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وعلى الرغم من الصد.مة، حاول الأهالي التكاتف وتقديم المساعدة، ففُتحت المنازل لاستقبال الزائرين، وتكفّل بعض الشباب بتوفير الطعام والماء لذوي المصابين. ومع حلول الليل، ظل الدعاء هو لغة الجميع، على أمل أن تنجلي الغمّة قريبًا، وأن تعود القرية كما كانت—ممتلئة بالفرح لا بالفقد.
وبينما خيّم الصمت على طرقات القرية، بدأت تفاصيل جديدة تتكشف مع الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، حيث أعلنت المستشفى حاجة بعض المصابين إلى تبرعات دم عاجلة، فهرع الشباب من مختلف الأعمار إلى بنك الدم، مصطفّين في طوابير طويلة تعكس حجم التضامن الذي يجمعهم في الأزمات. ولم يتأخر أحد، فالجميع شعر أن المصابين هم أبناؤهم وإخوتهم.
وفي المسجد الكبير، اجتمع العمدة وكبار العائلات لبحث سبل دعم الأسر المتضررة، واتُّفق على تشكيل لجنة لتقديم المساعدات المادية والمعنوية، إلى جانب متابعة الحالة الصحية للمصابين أولًا بأول. كما ناشدوا وسائل الإعلام توخي الدقة وعدم تداول الشائعات التي قد تزيد من آلام الأهالي.
من جهتها، أكدت الجهات الرسمية أنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق فور الانتهاء منها، متعهدة بمحاسبة المتسببين إذا ثبت وجود إهمال أو تقصير. وشدّدت على استمرار المتابعة الطبية للمصابين حتى تماثلهم للشفاء.
ورغم الحزن الثقيل، كان هناك بصيص أمل يتردد في أحاديث الناس، فكل اتصال يعلن عن تحسن حالة أحد المصابين كان بمثابة شعاع يبدد شيئًا من الظلام. ومع ارتفاع الدعوات في البيوت والمساجد، لم يفقد أهالي القرية يقينهم بأن الأيام القادمة ستحمل لهم خبرًا يطمئن القلوب ويعيد إليها بعض السكينة.
وما تزال القرية تنتظر… تنتظر شفاء أحبّتها، وعودة الحياة التي توقفت لحظة الحادث، على أمل ألا يتكرر المشهد أبدًا.








