
أول مرة أفهم قصة سيدنا لوىط بالمعنى العميق دة …. سيدنا لوىط في الأصل كان من نفس قرية سيدنا إبراهيم .. والأكتر إنه كان قريب سيدنا إبراهيم كان ابن أخو إبراهيم لما نزلت الرسالة على سيدنا إبراهيم وإبتدا يدعو قومه .. سيدنا لوط كان من أول الناس الي آمنت ب عمه إبراهيم أغلب الظن إنه الوحيد هو وساره الي آمنوا برسالة إبراهيم في القرية دي .. فآمن له لوىط .. آية 26 سورة العنكبوت
-
مهندس وزوجته ونجله الرضيع في بالسعوديةنوفمبر 24, 2025
-
4 أوقات يحـ،ـرم فيها الجـ،ـماع شرعًا.. حددها القرآن الكريمنوفمبر 24, 2025
-
المتحور الجديدنوفمبر 24, 2025
بعدها هاجروا هما الاتنين من بلد قومهم وراحوا أرض الشام
سيدنا لوط ساب عمه وإتجه لقرية إسمها سدوم في فلسىطين .. في الوقت ده ربنا أنزل عليه النبوة ف بقى مكلف هو كمان بدعوة قوم آخرين هم أهل سدوم والقرى الي حواليها يقال إنهم كانوا 7 قرى
الناس دول كانوا بيعملوا كل حاجة وحىشة .. بيقطعوا الطريق ويخونوا الصديق ويوصوا
بعض بالإثىم كان الي بيؤمرهم بالمعروف أو ينهاهم عن المنىكر يبقى هو الي غلط ومايسلمش من أديتهم..
الأبشىع من كل المىعاصي الي كانوا بيعملوها إنهم زودوا عليها كبيرة من الكبىائر محدش عملها قبلهم أتأتون الفاحىشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين .. آية 80 سورة الأعراف
إستبدلوا الإناث بالذكور .. ف بقت شىهوة الراجل للراجل الي زيه أكبر بكتير من شىهوته لأي ست أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر .. آية 29 سورة العنكبوت
بقت الرجالة في القرية دي هم الأهداف المرغوبة وأي حد سوي ونقي وطاهر يبقى في نظرهم مچرم يستاهل الطرد والعقۏبة أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون .. آية 82 سورة الأعراف
حتى أي شخص يمر بالصدفة من مدينتهم مسافر أو غريب أو ضيف مايسلمش منهم
.. مايسبهوش في حاله
كانوا مرضى ورافضين يتعالجوا .. كانوا بيجاهروا بالمىعصية ويعملوها في كل مكان حتى في الطرقات والنوادي .. النادي هو المكان الي بيجتمعوا فيه بالنهار يتناقشوا ويتشاوروا ويتكلموا .. أما لو كان الإجتماع بالليل فيبقى إسمه سامر مش نادي
أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر .. آية 29 سورة العنكبوت
أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ..آية 54 سورة النمل
بقوا يقولوا لسيدنا لوىط إستضف انت النساء عندك وسيبلنا الرجالة!
قلب سيدنا لوىط كان بينفطر من الحزن بسبب تصرفاتهم .. هو رسول مبعوث ليهم بالهدى لكن أي هدى لناس زي دول .. ف كان الحال إن محدش آمن بدعوته غير أهل بيته .. ومش كل أهل بيته كمان .. لإن زوجة سيدنا لوىط كىفرت وكتمت كىفرها .. أظهرت الإيمان لكن من جواها
كانت كافىرة ومش مقتنعة بدين سيدنا لوىط..
زوجته دي كانت من أهل سدوم أصلا .. إتجوزها بعد ما إستقر في سدوم .. ساعتها كانت زوجته الأولى أم بناته إتوىفت
قوم سيدنا لوىط مش بس كىفروا ب رسالته دول كمان زودوا في أفعالهم وكبىائرهم .. وبقوا يهىددوا سيدنا لىوط يا يسكت عن دعوتهم ويبطل يكلمهم عن الطهارة والقيم والأخلاق والفضائل ويدعوهم لله الواحد يا هيعاقبوه ويطىردوه هو وأهله من البلد .. قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين .. آية 167 سورة الشعراء
كان رد سيدنا لىوط عليهم رد ثابت مش خاېف ولا متردد .. صمم على موقفه وأعلنها صراحة إنه ضد الي بيعملوه وهيفضل ضده قال إني لعملكم من القالين .. آية 168 سورة الشعراء
وبعدها لجأ ل ربه بالدعاء .. قاله يارب نجيني من الي بيعملوه رب نجني
وأهلي مما
يعملون
.. آية 169 سورة الشعراء
لكن هم فضلوا في اللي هما فيه .. وزادوا فيه أكتر وأكتر وصل بيهم الحال انهم مش شايفين غير شىهوتهم وبس .. مش قادرين يفوقوا ومش عايزين يفوقوا
آخرة إيه الي بيتكلم عنها النبي .. خلاص هما همهم الوحيد الدنيا وبس ..
قالوله ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين .. آية 29 سورة العنكبوت
ف حق عليهم العڈاب .. وإستجاب الله دعوة نبيه
ربنا بعت ملائكة العڈاب لقوم لوىط .. راحت الملائكة دي الأول ل سيدنا إبراهيم وبشروه ب ابنه إسحاق .. وقالوله إن ربنا باعتنا ل قرية ظالمة هي قرية سدوم هنعىذب أهلها ونخليهم عبرة .. سيدنا إبراهيم في عز فرحته بالبشرى العظيمة الي بشروهاله إلا إن رحمته كانت أكبر من فرحته .. ف فورا فكر في سيدنا لىوط ..
حاول
يجادل الملائكة قالهم بس سدوم دي فيها لوىط .. قالوله ربنا أعلم باللي فيها وهو سبحانه أخبرنا بمن فيها وهينجي لوىط وأهله ماتخافش عليهم .. وماتجادلناش في أمر الله لإنه قضاه وكتبه خلاص فلآزم يتنفذ ..
ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية ۖ إن أهلها كانوا ظالمين 31 قال إن فيها لوطا ۚ قالوا نحن أعلم بمن فيها ۖ لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين .. العنكبوت
فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط 74 إن إبراهيم لحليم أواه منيب 75 يا إبراهيم أعرض عن هذا ۖ إنه قد جاء أمر ربك ۖ وإنهم آتيهم عڈاب غير مردود .. هود
خرجت الملائكة من عند سيدنا إبراهيم متجهين لقوم لوط في صورة بشړ ..
أول ما شافهم خاف عليهم وشال همهم
.. سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب
لكن زوجة سيدنا لوىط أول ما شافتهم في البيت اتسللت من غير ما سيدنا لوىط يحس وراحت قالت لأهل القرية إن في غرباء غاية في الجمال موجودين في بيت لوىط
في مدة بسيطة
جدا كان الخبر إنتشر .. راح أهل القرية بسرعة
مستعجلين ومهرولين لبيت سيدنا لوىط .. وجاءه قومه يهرعون إليه
طلبوا منه إنه يخلي الضيوف يخرجولهم برا .. سيدنا لوىط ماكنش بييأس وكان لسه مستمر في محاولة النصيحة حتى لو الأمل ضعيف
قالهم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم .. آية 78 سورة هود
المقصود ببناتي هنا هو نساء القوم بشكل عام لإن النبي بيبقى بالنسبة ل قومه في مقام الوالد ف هو حب يبعدهم عن الفىاحشة ب توجيههم للإناث الي مخلوقين ومهيئين ليهم في الحلال .. حب يقنعهم بالفطرة
وبعدها








