
يقول الدكتور زغلول النجار :
كنت أقرأ لعشرات المرات بعشرات السنين قصة سيدنا يونس ومن سنتين فقط توقفت عند { فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ } فقلت لماذا قال ربنا تبارك وتعالى { فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ } ؟؟
فبدأت أدرس طبيعة الحيتان فوجدت أن هناك مجموعة من الحيتان اسمها الحيتان الزرقاء
والحوت الأزرق أضخم حيوان خلقه ربنا تبارك وتعالى
-
مهندس وزوجته ونجله الرضيع في بالسعوديةنوفمبر 24, 2025
-
4 أوقات يحـ،ـرم فيها الجـ،ـماع شرعًا.. حددها القرآن الكريمنوفمبر 24, 2025
-
المتحور الجديدنوفمبر 24, 2025
فهو أضخم من الديناصورات وأضخم من الفيلة
فطوله يمكن أن يصل إلى أكثر من 35 مترا
ويمكن أن يصل وزنه إلى أكثر من مائة وثمانين طن
وهذا الحيوان على ضخامته لا يأكل إلا الكائنات الميكروسكوبية الضئيلة التي تسمي البلانكتون الكائنات الطافية الهائمة
فهو لا يملك أسنان إطلاقا وله ألواح رأسية يصطاد بها هذه الكائنات الطافية
وطريقة تناوله لطعامه
كالآتى يأخذ بفمه عدة أمتار مكعبة من الماء فيصطاد ما فيها من كانت طافية ويخرج الماء من جانبي الفم يعني لا تفلت منه واحدة بس من هؤلاء البلانكتون
وعن قصة الحوت الأزرق وسيدنا يونس
هذا الحوت على ضخامته بلعومه لا يبلع إلا هذه الكائنات الدقيقة فإذا دخل فمه أي شيء كبير لا يُبتل,ع ولذلك بقي سيدنا يونس عليه السلام في فمه كاللقمة ولهذا قال
الله ربنا الحق { فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ }
يعني لا عارف يبلعه ولا يمضغه لأنه أهتم ليس له أسنان ؟
والحوت بيتنفس بالأوكسجين ولذا فهو يرتفع فوق سطح الماء مرة كل خمسة عشرة دقائق
وقد قال علماء الحيوان : أن لسان الحوت يستطيع أن يقف عليه أكثر من رجل والفم مغلق مرتاحين بدون أي مضايقة
بمعنى أن سيدنا يونس كان جالسا بما يشبه الغرفة الواسعه المكيفة
ولهذا قال ربنا تبارك وتعالى { فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ } ولم يقل أبتل,عه أو هض,مه.
ولقد قرأت الآية مئات المرات ولم تستوقفني أبدا إلا حينما تأملت فيها ولذلك أقول :
كلما تأمل الأنسان في القرآن الكريم يرى العجب ويفهم ما يجعله على يقين تام بالله رب العالمين سبحانه جل وعلا وصدق كل حرف بالقرآن
ولقد تأملت وراجعت المصادر العلمية وكذلك عدت للعهد القديم باللغة الإنجليزية
وجدت أن هناك تطابقًا في الجوهر بين النصّين، لكن القرآن الكريم استخدم لفظًا أدقّ وأبلغ، وهو “فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ”، ولم يقل ابتلعه، لأن الالتقام في اللغة يعني: الإدخال في الفم دون مضغ أو بلع، وهو ما ينطبق تمامًا على طبيعة الحوت الأزرق!
وهنا، ظهر لي وجه من وجوه الإعجاز اللغوي والعلمي في آنٍ واحد؛ فالقرآن لم يكن بحاجة إلى شرح أو تفصيل طبي لفهم هذه الآية في عصر النبي ﷺ، لكن حين تطور العلم، بدأت ملامح الإعجاز تتجلى شيئًا فشيئًا.
ثم وقفت عند قوله تعالى:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات: 143-144]
فوجدت أن الله جلّ جلاله لم يقل “لفُتح له الطريق للخروج”، أو “لأنجاه الله”، بل ربط النجاة بالتسبيح.








