
جـ ـريمة فيصل هىزت مصر كلها.. أسرة السيدة وأولادها الـ 3 ينتظرون حثـ ـامينهم اهتزت منطقة فيصل بالجيزة على وقىع فىاجعة إنسانية مىروعة تتجىاوز حدود الحريمة المعتادة، فما حدث لأطفال عائلة «حمادة» يمثل كابىوسًا حقيقيًا كشف عن قىىىوة غير مسبوقة، ووضع المجتمع بأكمله أمام صذمة لا تُنسى،
-
أبشركم تم القبض عليهمنوفمبر 17, 2025
بعدما حطف المىوت 3 أطفال أبرياء، تحولوا بين عشية وضحاها إلى ضىحايا في سيناريو مىأساوي، بدأ بالعثور على حثامين وأجساد منىهكة في مدخل عقار ألقيت بواسطة «توك توك»، وآخر غىريق في ترعة المنصورية، وأم لفظت أنفاسها الأخيرة داخل أحد المستشفيات؛ لتنكشف بذلك خيوط حريمة تقشعر لها الأبدان.
لغز واقعة الأطفال الثلاثة وأمهم في فيصل
بينما كانت الحياة تسير بهدوء في شارع محمود حربي باللبيني في شارع فيصل، جاء بلاغًا يُفيد بوجود طفلين في مدخل عقار؛ أحدهما ميث وهو سيف الدين، 13 عامًا وطالب بالصف الأول الإعدادي، والأخرى تصىارع المىوت وتدعى جنى 11 عامًا، طالبة بالصف السادس الابتدائي، لكن القلب الصغير لـ«جنى» لحق بشقيقها، لترتفع حصيلة الفاحعة وتتعمق المىأساة، قبل أن تكتمل الصورة المظىلمة بالعثور على حثة شقيقهما الثالث في مياه ترعة المنصورية، فتفاصيل هذه الحريمة، التي باتت قيد التحقيق المكثف لأجهزة أمن الجيزة تثىير تساؤلات عدة حول هوية الفاتل والدوافع التي قادته لهذه الحريمة.
التحقيقات الأولية للحريمة كشفت عن أنّ الطفلين الضىحيتين، سيف الدين وجنى، شقيقان يقيمان رفقة والديهما، الأب هو حماده عيد محمد السيد، ويبلغ من العمر 36 عامًا، ويعمل فرد أمن في مخازن أحد المتاجر الكبرى بمدينة أكتوبر، في حين تعمل الأم، زيزي مصطفى طه عبد الجواد، والبالغة من العمر 32 عامًا، خادمة.
أشار والد الأطفال في أقواله الرسمية إلى أنّ زوجته غادرت منزل الزوجية في 27 من شهر سبتمبر الماضي، واصطحبت معها الأطفال الثلاثة، إثر خىلافات زوجية متكررة وشكوك لديه حول سلوكها، موضحًا أنّه حرر محضرًا رسميًا بالواقعة في قسم شرطة الهرم بتاريخ 5 أكتوبر الحالي، بعدما تأكد من عدم توجه زوجته إلى منزل أسرتها كما ادّعت.
التحريات تكشف عن المتوىرطين وعىلاقة غير شىرعية
وفي تطور لافت، قادت التحريات الأمنية المكثفة إلى تحديد هوية مرتكبي الحريمة، والتي تبيّن أنّ المتهم الرئيسي هو أحمد محمد عبدالغني عبدالفتاح، 38 عامًا، وهو صاحب محل لبيع الأدوية البيطرية ويقيم في كفر طهرمس، وشاركه في الحريمة رمضان صالح عبدالحميد أبو النيل، 54 عامًا، الذي يعمل لديه في المحل ويقيم في كفر غطاطي بالهرم.
وأفاد المتهم الرئيسي في أقواله الرسمية أنّه تجمعه بأم الأطفال الثلاثة عىلاقة غير شىرعية، حيث تعرف عليها منذ نحو 3 أشهر أثناء ترددها على محله، وتطورت العىلاقة بينهما، وانتقلت الأم للإقامة معه في شىقة مستأجرة بشارع سليم التابع لدائرة القسم، مصطحبة معها أبناءها الثلاثة.
وبحسب أقوال المتهم، فقد اكتشف أثناء إقامتها معه أنّ السيدة كانت على عىلاقة بآخرين، فقرر التخطيط للتخىلص منها، وأقرّ في اعترافاته الصاذمة بأنه أحضر مادة كاوية تُستخدم في تنظيف الأدوات البيطرية «كلوزابكس»، وخلطها ووضع الخليط السام في كوب عصير قدّمه للأم، ما أدى إلى وفىاتها داخل الشىقة، وبعد ارتكىاب حريمته، نقل المتهم الجثة إلى مستشفى القصر العيني، مدعيًا أنّها زوجته، وسجّل بيانات مزورة باسم مستعار هو «علي محمد علي خليفة»، قبل أن يترك الحثة ويفر هىاربًا من المستشفى.
ولم تتوقف وحىشية المتهم عند هذا الحد، فبعد مرور أيام على فتل الأم، قرر التخىلص من أطفالها الثلاثة بالطريقة ذاتها، فاصطحبهم المتهىم الأطفال في نزهة لمنطقة ترعة المنصورية بكفر غطاطي، وقدّم لهم عصائر تحتوي على نفس الخليط السىام الذي استخدمه في فتل والدتهم، وتناول الطفلان الأكبران، سيف الدين وجنى، العصير وأصيبا بحالة إعياء شديدة وانهار صحي، لكن الطفل الأصغر الذي يدعى «مصطفى» رفض تناول العصير، ولإتمام حريمته ألقى الطفل «مصطفى» في المجرى المائي للترعة للتخىلص منه.








